عبد الرحمن جامي

175

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

ولا تظنّ انّ كونك محلا لتلك الصورة شرط في تعقلك إياها . فانّك تعقل ذاتك مع أنك لست بمحلّ [ لها ] وانّما كان كونك محلا لتلك الصورة شرطا في حصول تلك الصورة لك الّذي هو شرط في تعقّلك إياها . فان حصلت تلك الصورة لك بوجه آخر غير الحلول فيك حصل التعقّل من غير حلول فيك . ومعلوم انّ حصول الشيء لفاعله في كونه حصولا لغيره ليس دون حصول الشّيء لقابله فاذن المعلولات الذّاتيّة للعاقل الفاعل لذاته حاصلة له من غير أن يحلّ فيه . فهو عاقل ايّاها من غير أن تكون هي حالّة فيه . بيانش اينست كه علم نفس ناطقه نسبت به معلوماتش مطلقا بر دو قسم است علم حصولي وعلم حضوري امّا علم حصولي بحصول صور أشياء است در نزد وى مثل علم به انسان وفرس وبقر وساير ماهيّات وصور آنها عبارت از نفس ماهيّاتشان است كه موجود شوند بوجود ذهني وخود آن صور معلومات بالذّاتند يعنى بدون واسطه صورت ديگر وأشياء خارجيّه معلوماتند به واسطهء اين صور پس معلوم بالعرضند نه بالذّات . وامّا علم حضوري عبارت از حضور نفس ذات معلوم در نزد عالم بدون حصول صورت چون علم نفس ناطقه به خودش كه بحضور ذاتش است در نزد خويش ومراد از حضور سلب غيبيّت وخفاست ومعلوم است كه خودش از خودش غائب نيست . وهمچنين علم نفس ناطقه بصور حاصله در وى حضوري است زيرا كه اگر حضوري نباشد لازم آيد تضاعف صور وعدم تناهى وهر دو باطل است . وبايد دانسته شود كه ادراك حواس ظاهره وباطنه وترتيب قياس وساير مقدّمات علل فاعليّه نيستند براي صور علميّه بلكه نفس را اعداد كنند از براي قبول اين صور وپس از حصول تهيّؤ وقابليّت صور علميّه فائض شوند از مبدأ فيّاض به سوى نفس ناطقه . پس حصول اين صور نسبت بنفس ناطقه بمعلوليّتشان است از براي نفس بمشاركت مبدأ فيّاض . پس با وجود اينكه نفس مستقلّ در صدور آنها نيست در ادراك آنها محتاج بصور زائده نيست ، بلكه بحضور نفس ذاتشان علم به آنها حاصل است پس اگر شيء كه مستقل باشد در صدور صور بخواهد عالم بآن صور باشد